السبت، 11 يوليو، 2015

بعد غياب لأكثر من عام عن التدوين .. الافطار الالكتروني يعيد شهيتي للتدوين



أسباب تتعدد وتتنوع لابتعادنا عن التدوين وكثيرة هي الاسباب التي حالت بيني والتدوين وسأبين تلك الاسباب في تدوينة لاحقة.

اعاد اليوم الافطار الالكتروني الانسمي الرابع وتحديدا الديواني منها شهيتي للتدوين مجددا لكثرة ما أثير في الافطار وهدف الافطار من اعادة النشاط والحيوية للمدونين وناشطي الاعلام الاجتماعي.

امتاز افطار اليوم في تسليط الضوء على قضية سبايكر التي ملئت قلوب العراقيين دما فهي مجزرة بشعة ومؤامرة كبرى ضد الشعب.
ماذا سيكون موقفك امام اب يتكلم عن سبايكر بالعموم ولايتكلم عن ابنه فحسب بل عدّها قضية وطن وان الكل متورط فيها مادام ساكتا عن هذا الجرم والجرح الذي حدث شرخا في جسد البلد الواحد ؟!
وماذا ستكون ملامح وجهك حينما تقوم بعرض فيديو بسيط عن المجزرة فيصرخ الاب بصوت عالٍ هذا ابني لم أره منذ اكثر من عام ؟!

ماعليك فعله حين تشاهد الاب حين يخرج مافي داخله بألم وحرقة وصراخ اين الحكومة من الضحايا اين الاعلام منها اينكم يامدونون اين ناشطي التواصل الاجتماعي والمجتمع المدني لماذا تمّ تمييع القضية ؟! .. سوى غرق عينيك بالدموع وامتلاء قلبك بالشجى والاسى لكن هذا الشعور لايكفي بل عليك شحذ الهمة للعودة الى الحيوية والانتصار لكل دماء العراقيين وتثبت اللحمة والوحدة العراقية وابعاد الاخرين عن الفتنة في النصح والكتابة وقول الحق وذلك اضعف الايمان. لاماطة اللثام عن الطائفيين والفاسدين والمجرمين حتى لو كلفتنا الحياة فلاخير في حياة من يسمع النجوى ولايستجيب.