الاثنين، 24 أغسطس، 2015

سيلفي تظاهرات العراق 2015 بين الانقياد والانتقاد


باتت كثرة الهواتف المحمولة الذكية تثير حالة من الادمان على عدة امور سهلت على مقتنيها استعمال مواقع الاعلام المجتمعي (فيسبوك، يوتيوب، انستغرام ، تويتر ) بكثرة ورفعت عبء اقتناء الكاميرات الرقمية وتوفير اسعارها لامور اخرى لتتنافس شركات المحمول الذكية بميزات متعددة ومتطورة جيلا بعد اخر ومنها جودة الكاميرا والبعد واتجاهاتها مماسهل للمستهلك تصوير نفسه دون الاستعانة بالاخر.

ظاهرة السيلفي وتعني الصورة الذاتية التي يلتقطها الفرد لنفسه وينشرها عبر شبكات التواصل المجتمعي ليبين لاصدقائه ومتابعيه انه كان في مكان س او حضر الحادثة ص.

العراق لايقل شأنا عن الدول الاخرى فتعد هذه الظاهرة (ظاهرة السيلفي) من الظواهر المنتشرة في انحاء البلاد وبين طبقات متعددة فكرية واقتصادية وثقافية واجتماعية وقومية وغيرها ومايخصنا الحديث عن هذه الظاهرة تحديدا مع مايمر به البلاد اليوم من موجة غضب لابناءه على ساسة فرطوا بدماءهم وسرقوا قوتهم وتستمر هذه الاحتجاجات منذ اكثر من شهر.

سيلفي مع ثلة من الاصدقاء في الطريق الى ساحة التحرير في مظاهرات 14 آب
السيلفي بالتظاهرات ساهم في الترويج لاستمرار التظاهرات وتقارب المطالب والتحشيد لها بعدة اساليب متنوعة واحيانا من قبيل (شخص التقط لنفسه صورة من ساحة التحرير وكتب تاريخ التظاهرة واهم المطالب فيها على حسابه الشخصي في احدى الشبكات الاجتماعية) ادى الى طموح صديقه او متابعه ان يحضر ويشارك صديقه في التظاهرة القادمة لعدة اسباب مرة هي فرصة للقاءه واخرى لالتقاط صورة معه خاصة اذا كان ذاك الشخص مشهورا بغض النظر عن الهدف الاساس من التظاهرة وهكذا انتشرت هذه الظاهرة في تظاهرات العراق 2015.

ظاهرة السيلفي ظاهرة عامة لا دخل لها بجوهر تظاهرات العراق او المتظاهرين او مطالبهم لكنها ساهمت بالتحشيد للتظاهرات اضافة الى انقياد البعض الى هذه الظاهرة في التظاهرات لاسبابهم الخاصة وبنفس الوقت انتقدها البعض ايضا لاسبابه الخاصة من خلال متابعتنا لبعض الاراء وبقت هذه الظاهرة ملازمة للتظاهرات.

طلب الدكتور علي العنبوري من خلال حسابه على الفيسبوك يوم امس ان تكون التظاهرة القادمة بدون سيلفي وان يصورا الاخرين بدل تصوير انفسهم، فيما شارك حيدر حمزوز المنسق العام للشبكة العراقية للاعلام المجتمعي انسم منشورا لصديقه اللبناني عمر ناصر والمحتوي على صورة سيلفي لاربع شباب لبنانيين، علق عليها حمزوز بـ (تظاهرات #‏بيروت البارحة التي كنت شاهدا ً و مدونا ً فيها وأصبت بأصابة بسيطة، كانت آنموذجا ً يتطابق مع ما رآيته في #‏ساحة_التحرير من الأحرار. ليس في تعامل العسكر مع المتظاهرين، بل بما ستقرأه ادناه) ، واما ماكتبه ناصر ادناه كان باللهجة اللبنانية العامية مانصه :(هل صورة من اجمل الصور يلي مصورا بحياتي!! هل صورة فيها 4 شباب، اثنين سنة و واحد شيعي و واحد مسيحي. لسنين كنا كل يوم نختلف على كل موضوع يخطر ببالك، سياسيا ولا مرة اتفقنا، بالفوتبول ديما مختلفين، مننتمي لأحزاب متنافسة، لك حتى منشتغل بشركات متنافسة!!! مبارح غسلنا ايدنا من احزابنا ومن انتمائتنا ومن رجعيتنا وتوحدنا بوجه الفساد، بوجه الطائفية، بوجه النظام الطائفي الحرامي والسياسيين النصابين وبوج 8 و 14 #طلعت_ريحتكم #ثورة) ، وهذا بحد ذاته تشجيع لروح الوطنية والمواطنة والوحدة ونبذ الفرقة والطائفية من خلال دعاية مجانية عبر صورة سيلفي.

ورأت الكاتبة باسمة السعيدي ان اكثر المثقفين اظهروا صورهم في ساحة التحرير ليثبتوا للاخرين أنهم مع معاناة ابناء جلدتهم وضد الفساد الذي استشرى كل مفاصل حياتنا كعراقيين ، وايدت فكرة ان تظهر للجميع وطنيتك أن كنت طالب حق، وبنفس الوقت رأت ان من يروم الدعاية من خلال السيلفي له شأنه الخاص وتقف بالضد منها ان كانت لهذا الغرض.

اما الباحث الاجتماعي والناشط حسن حمدان نظر للظاهرة بأنها حرية شخصية ونشر اي شيء على الفيسبوك يعد هو الاخر شأن شخصي وليس هناك ما يمنع القيام به من عادة او عرف اجتماعي.

في حين وصفت الناشطة المدنية تقى عبد الرحيم وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة بالمهمة جداً لايصال صورة ما يحدث هناك وسط الساحة بالتحديد للمجتمع ، وعدّت نتائج عرض المحتوى بأنها تسهم بتحشيد الاخرين وتشجيهم للخوض في فهم اصل الاشياء وحدوثها ومسبباتها خلال الوضع الراهن ، واوضحت بأن المادة المنقولة التي يتم الترويج عنها يجب ان تكون معبرة عفوية تتمتع بمصداقية واضحة للاعلان عن العمل والهدف داخل ساحات الاعتصام وليست لاهداف اخرى.

من جهة اخرى اشار الحقوقي عباس الخاقاني لحاجته للسيلفي لرد سؤال زملائه واصدقائه (هل خرجت؟ نعم ، لكننا لم نرك؟) هنا قال: اخطأت حينما لم التقط السيلفي وانشره على حسابي بالفيسبوك رغم المضايقات التي قد اتعرض لها في عملي ، لمجرد الرد على شك زملائه بوطنيته بعدم خروجه للتظاهرة.

بيد ان الصحفي مرتضى البهادلي كانت له وجهة نظر مختلفة بنوعية السيلفي والذي يقوم على اظهار معالم ويافطات التظاهرة او الاعداد الكبيرة للجماهير التي تظهر خلفه. 

اما انا فلي وجهة نظر شخصية بهذه الظاهرة ، فأنا من المشجعين لها في التظاهرات ولكن خيرها في صورة واحدة او اثنتين فلست مع كميتها لتثبت لمن يشكك بوطنيتك انك ذا اخلاص لبلدك وتشجيع للاخر خاصة اذا قدمت من محافظة ما الى ساحة التحرير بالعاصمة بغداد ومن جهة اخرى هي اثبات لنفسك مع تقدم السن بك ان هذه الصورة ذات تاريخ مشرف حيث رفضت الظلم والفساد وطالبت بحقك وحقوق الاخرين لانسانيتك وبنفس الوقت قد تكون فرصة لك لتتوحد مع اشخاص اخرين من قوميات وطوائف ومذاهب شتى في صورة واحدة وفي مكان واحد وبتظاهرة واحدة وبيوم واحد وفي ساعة ودقيقة واحدة وبهدف واحد وتكفي تلك الابتسامة بعد الانتهاء من التقاطها لوحدة ونقاء القلوب وصفاء النفوس والتي قد تسهم بتشبيك مستقبلي لتطور البلاد وتوسيع فكرة الوحدة ونبذ الطائفية والعنصرية والتعصب

ملاحظة: هذه الاراء كانت كلها عبر الفيسبوك من منشورات او رسائل خاصة مع عينات من اصدقائي على الفيسبوك من المتظاهرين.

الخميس، 20 أغسطس، 2015

ازدواجية المتأسلمين .. تكشف عوراتهم

         اختزلت فكرتي حتى لاتطول في بضع كلمات لتصوير ازدواجية المتأسلمين العازفون على وتر الاسلام السياسي على حالة واحدة صدرت منهم مؤخرا اودت بهم للكشف عن عوراتهم وانتشار رائحتهم النتنة عبر موقف سياسي واحد في العراق بات محور حديث الكثيرين ولكن ..
        كلكم يتذكر الاساءات التي وجهها رسام كاريكتير دنماركي نشرها في صحف دنماركية ونرويجية وصحف هولندية ساندته حينها ضد الرسول الاكرم محمد صلوات الله عليه واله الاطهار وصحبه الاخيار كيف ضج العالم الاسلامي وابرزهم الساسة المتأسلمين وكيف ردّ على تلك الاساءة ومنها مقاطعة شعوب ودول بأكملها للمنتجات الدنماركية رغم ان هذا الشخص كان لايمثل الا نفسه او صحيفته او جماعته بمعنى لايمثل دولة الدنمارك في حين لو قارنّاها مع اساءات المسلمين للرسول الاكرم كانت قد لاتعادل كفة الميزان بل اخف 
      بعد ان صرح النائب في البرلمان العراقي وعن كتلة دولة القانون و العضو في التحالف الوطني (الشيعي) ووزير المصالحة السابق عامر الخزاعي عن قائد كتلتهم دولة القانون (المالكي) رئيس الوزراء السابق والذي عدوه وحلفاؤهم رمزا دينيا بهذا التصريح: (اذا ثبت تقصير على النبي في معرك أحد بسبب خيانة الرماة يثبت تقصير المالكي في سقوط الموصل) ، هذا التصريح من قبل هذا النكرة بتشبيه مجرم ثبتت ادانته ضمن نتائج التحقيق في سقوط الموصل فضلا عن المجازر وغيرها من الجرائم المثبتة عليه او على من يأتمرون بأمره بالنبي الا تكفي ان يملأ الاسلاموية الشوراع في الشجب والتنديد والاستنكار ؟!
ماذا ينتظر اؤلئك المتأسلمين في زج معصوم جديد بين المعصومين ؟!
اين نصرتكم للرسول ؟!
اين اسلامكم؟!
ماذا لوقارنّا هذه الاساءة باساءة الكاريكتيري الدنماركي ايهما اشد قساوة على النبي؟!
هنا وقع المتأسلمين في فخ شرور اعمالهم وكشفوا للاخرين عوراتهم الفكرية المنحرفة وامتلأت الشوارع بنتانة جرائمهم وزفير اعمالهم الفاسدة !
فوقعوا بين حيص وبيص من امرهم وعلينا ان نكشفهم اكثر واكثر من صرح ومن صُرح لاجله وجلاوزتهم وتنبيه الاخرين لنتانة افكارهم المسمومة في الانتصار للرسول الكريم محمد .
اقسم لكم ان بسبب قاذوراتكم ستتخذون البالوعات مخبأ لكم مقارنة بغار صدام الملعون افضل ، فحاشا لله ان يضيع حق رسوله او خلقه المظلومين او المستضعفين

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2015

من المستفيد من اضطرابات 14 آب ؟!


كان من المؤمل ان تكون جمعة 14 آب جمعة اصلاح القضاء الذي يرأسه لايقل شأنا عن كبار الساسة واحيانا يعد اكبر تأثيرا فهو من يصادق على القرارات ومن يراقب التنفيذ وهو يصادق ايضا على صحة بيانات الساسة وعدمها ووو بالأحرى هو المتسلط الاول على الشعب.

 في جمعة 14 آب كان الشعب يريد المطالبة باقالة مدحت المحمود واصلاح القضاء ، فلا اصلاح ممكن ان يرى النور الا مع استقلالية القضاء كي يمر بطريقه المستقيم، في 14 آب سمعنا وشاهدنا ماحدث في ساحة التحرير من اضطرابات واحتكاكات ومصادمات وكل مااسقرأته منها ان تلك الجموع الطارئة على ساحة التحرير نزلت في هذه الجمعة بالذات ولم تنزل في سابقاتها وان دلت على شيء فتدل على ان تلك الجموع موجهة لضرب الهدف الرئيس من التظاهرة وتشويه صورتها (السلمية) فكنت احد الشهود على عدة حالات امكنني ان اطلق على تلك الجموع او بعضها (بلطجية) ، وكل ماحدث في 14 آب بالتحديد هو التغطية على المطب الرئيس في التظاهرة وهو اصلاح القضاء. 


ويمكن ان نلخص عدة امور من وجهة نظر شخصية ادت الى تلك الاضطرابات:

أولا:: القضاء
1- التغطية على محاسبة ومحاكمة الفاسدين والمفسدين:
              استقلالية القضاء لو وجدت كانت كفيلة بالاقتصاص من الفاسدين والمفسدين ومحاكمتهم وارجاع الاموال المنهوبة وحجز عقاراتهم في الداخل والخارج وتجريدهم من الحمايات والمواكب المهيبة وتطهير المؤسسات من تلك الطغمة واتباعهم الذين نخروا جسد المؤسسات الحكومية اي بمعنى تطبيق مبدأ (من اين لك هذا)، اضافة الى سراق قوت النازحين.
2- التغطية على مطلب الغاء المجالس (المحافظات والبلدية والمحلية) اضافة الى تقليص عدد البرلمان واقالة المحافظين:
              يعد هذا المطلب من ابرز المطالب التي توحدت فيه جميع المحافظات المتظاهرة فالالغاء يقلص اعداد الفاسدين ويضيق الخناق على اسيادهم الافسد ويبرزون اكثر للعلن بفسادهم اضافة الى ان اؤلئك من جذور الفساد المتوزعة في مناطق البلاد اضافة الى ان الالغاء يوفر على الميزانية مبالغ طائلة تساعد في اقامة مشاريع اعمار وخدمية وبنى تحتية مع امكانية توظيف عدد كبير من الشباب العاطل عن العمل مع فضل كبير في مساعدة القطاعات العسكرية في ظل الازمة التي يمر بها العراق اليوم.
3- التأثير على نتائج تقرير سقوط الموصل :
              بات واضحا ان من يحاسب المتورطين في سقوط الموصل هو القضاء المستقل فاستقلاليته تعني وقوف الجميع بمسافة واحدة ويكون صريحا ودقيقا وصادقا في محاسبة الاسماء المتورطة كل حسب دوره ودرجة تورطه.
4- التغطية على مرتكبي المجازر بحق ابناء الشعب العراقي:
              القضاء لمستقل يتكفل بمحاسبة واصدارالاوامر القضائية بحق المتورطين في جميع المجازر المرتكبة دون التميز بين هذه الجريمة مرتكبيها باسم جهات دينية او ارهابية او حكومية او غير ذلك اضافة الى كشف العاب التصفية الدولية في الساحة العراقية التي سببت المجازر وسفك الدماء تحت عناوين واسماء ومبادئ وافكار متنوعة بين كل الاطراف.
5- التغطية على خروج المالكي الى ايران:
              من المؤكد ا ان السيطرة على عناوين الاخبار وحديث الشارع والرأي العام ستغطي على خروج المالكي بصفة رسمية بعد ان صوّت البرلمان على اقالته من منصبه ضمن توصيات واصلاحات العبادي، ونحن نسأل لو كان القضاء مستقلا لمنعه من الخروج الا بعد صدور نتائج التحقيق في سقوط الموصل ومن المحتمل محاكمته باعتباره رأس الهرم (القائد العام للقوات المسلحة) وهذا ماشهدناه بعد خروجه وهو من المتورطين والقضاء برئاسة المحمود.
6- شرعنة انتشار الاسلحة والعصابات في الشوارع:
             وجود قضاء خانع خاضع للحصحصة والطمطمة والفساد يبيح للاخرين الخروج بأسلحتهم وان يفعلوا مايشاؤوا بالشوراع بذرائع متعددة مر باسم الحمايات واخرى الحشد او اي تسميات اخرى، فاستقلالية القضاء تحصر السلاح بيد الدولة وتنظم فصائل الحشد تحت اشراف وقيادة الدولة.
كل تلك الامور وغيرها الكثير اثارت حفيظتهم لاثارة الاضطرابات وتشويه سلمية واهداف التظاهرات .

ثانيا:: تسمية الدولة المدنية
       اثارت لدى كهنوت المعابد الخوف من المطالبة بالدولة المدنية والذي هو مطلب اساس في جميع التظاهرات وباستمراريتها م المحتمل تحققه :
1- شعار باسم الدين باكونا الحرامية:
            يبدو ان هذا الشعار بات الاخطر من المطالبة باعدام س او محاكمة ص فهو من اثار من يردتي الزي الديني الذي شعر بانهزامية زيه الرّث امام هذا الشعار وابتعاد الجماهير التي كانت يداعب مشاعرهم بكلماته المتلونة من اجل مصلحة بقاء الفاسد فوجدنا في 14 آب خرج بعضهم ليردد في ساحة التحرير او غيرها من الساحات بشعارهم (باسم الدين طلعنا الحرامية) الا ان الشباب العراقي رد عليهم بشعار (باسم الدين باكونا الحرامية) الدال على وعي الجماهير وكشف كلماتهم المزيفة المعسولة، فانهزامهم امام هذه الشعارات كفيل بتوضيح القصد.
2- الخشية من سقوط صنميتهم وقدسيتهم الخادعة:
             لعل البعض انتبه لما انتبهت له في تحشيدهم ليس فقط ابناء بغداد بل من المحافظات الاخرى ايضا فوجدنا فلان من المحافظة الكذائية تابع لتيار س وفلان من المحافظة الكذائية تابع لحركة ص متواجد مع تلك الاعداد المتوشحين بالعصائب الخضراء (البيرغ) او متعصبين بعصائب تحمل اسماء اهل البيت فضلا عن تواجد مكبرات الصوت التابعة للمواكب واللافتات البعيدة عن معاناة المواطن والهتافات والصلوات والوصور وغيرها الكثير مايدل على ذلك وان دلت على شي فتدل على ان الحكم المدني لو تحقق اثر هذه التظاهرات سيكشف نتانتهم وعوراتهم العلمية والقيادية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها امام الجميع وفي مقدمتهم اتباعهم الفقراء المخدوعين باسم الدين والمذاهب وصنميتهم الكارتونية التي شارفت على الانهيار.

ثالثا:: قد يختلف معي الكثير هنا لكني على قناعة شخصية اكرر شخصية تامة وقد يبادلني احدكم اياها وهي : خشية شياع مفهوم ان الشعب هو من أثّر على المرجعية وليست المرجعية من اثرت على الشعب ، فنجد مطالب الشعب تتقدم ثم تأتي المرجعية لتنسخ تلك المطالب او لتطالب بها او اقل منها وماهو قريب عليها، اذا ماتساءلنا عن موقفها قبل التظاهرات لماذا لم تطالب العبادي بالضرب بيد من حديد مع علمها الجيد بالحالة المادية والنفسية والاقتصادية التي يمر بها الفرد العراقي وهذا ماوجدته في ساحة التحرير من خلال رفع صورة المرجع الفلاني والهتاف بـ (تاج تاج على الراس ....) ولو فرضنا ان المندسين من فعل ذلك فنتساءل عن موقفها آزاء ذلك وهل سننتظر الجمعة كي نعرف من احد خطبائها فيكون الزمن في تطور والمباني والاراء ووو كلها تنامت، وهذا يكفي ان يدل على ان الدولة المدنية لو تحققت سيكون الرجوع للقانون والدستور لا الرجوع للمرجعية على خلاف حركة الحكومات المتعاقبة والسياسة الحالية المتبعة في البلاد.

كل تلك الامور ويمكن ان تكون اكثر واكبر من ذلك هي كفيلة باشعال نار الفتنة او التشويه واسكات الاخر وضرب سلمية التظاهرات والتشريع لضربها.