السبت، 19 يناير، 2013

اليوم العالمي للاديان فرصة العراق لنبذ الطائفية والنسيان

اليوم العالمي للاديان فرصة العراق لنبذ الطائفية والنسيان
علي الخاقاني

        وسط طقس متوتر وموجات مناخية للتغيير نرى اصحاب المنافع يثيرون نعرات وخلافات واضطرابات تؤجج التعصب القبلي تارة واخرى الدينى والأنكى من ذلك تحول الى تعصب مذهبي وطائفية شنيعة واضحة في كل المجالات والاختصاصات من السياسة حتى الرياضة، وتناسوا مايعانيه الفرد من عوز وحرمان وفقر وتجويع وبدأ المواطن ينسى عوزه وحرمانه وفقره وتجويعه بسبب تلك العبارات الفضفاضة وانشغاله بها وانخداعه بمن يقولها.
        فرصة من فرص كثيرة سبقتها ودعوة لوحدة العراق والعراقيين ونبذ الطائفية والطائفيين ونسيان كل تلك الكلمات المثيرة لمشاعر الفقراء والمساكين من قبل زمرة المفسدين، الا وهي ذكرى اليوم العالمي للاديان ، والذي يعد العراق البيئة الخصبة والانموذج الكامل لهذا اليوم وفعالياته، نتيجة تعدد مكونات هذا الشعب وتعايش دياناته ومذاهبه لآلاف السنين تعايشا سلميا.
        هكذا فرصة نرجو ألا تضيع فهي فرصة لتعزيز العلاقات وانفتاحها واندماجها ببعضها لتثمر عيشة سلمية تسامحية، كما هي فرصة للتعارف على الاديان وماتحمله من رسالات وافكار ووجهات نظر ورؤى متدينيها، كما انها باب للتحاور والتواصل والتبادل بين متديني تلك الاديان من قيم واخلاقيات ومبادئ وروح وئام ٍ وسلام ٍ، فالدين هو قوة دافعة للوحدة والتآلف والتآخي، ومهما كانت اختلافات الاديان سواء السماوية منها والوضعية فإن اساسها واحد وهو الوصول للحقيقة.

19 يناير 2013

الجمعة، 11 يناير، 2013

رحمة العالمين


ذات مقدسة أُرسِلت رحمة للعالمين، وبُعِثت لتوحيدهم، لم يفرق بين غني وفقير، ولا أبيض وأسود، ولاعربي وغيره، ولا حتى بين مسلم وغيرمسلم، ذاك الذي لم يفرق بين العامة والخاصة، فدولته خير الدول، حطم عبادة الاشخاص وهبل، وعايش الناس أجمع على أسس عدة لكنها مترابطة ومتراصة في اللحمة الانسانية، متواصلة بروح المدنية، مندمجة بالوطنية، فكان خير مثال وأفضل وأكمل قدوة يُحتذى به، ذاك هو خير البرية وسيد البشرية محمد (صلى الله عليه واله).


الأربعاء، 9 يناير، 2013

المعذرة يارسول الله


لنكتب لنرسم لننشد لننقش لنردد لنقول: في السراء والضراء، في الاسرار والاعلان،في الليل والنهار


بمَ نكافئك يارسول الله؟ استنقذتنا من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الهدى، كيف نرد لك الجميل؟
فوقفت ونفسي لأحاسبها بتقصيرها، مهما كتبنا وانشدنا وردّدنا، لم نفِ لحبيب الله امام ماقدمه لنا
فقررت ونفسي أن أجند قلمي وفكري وعقلي وقلبي هذه الايام -على الاقل- لك يارسول الله،
قسما يارسول الله لم ولن اعط حتى اعجاب او تعليق او تغريدة او مشاركة الا قربة لله في حبك
فلا فيس بوك ولاتوتير ولاكوكل بلاس ولابلوجر ولايوتيوب ولابيتك ولافلكر ولااون ماي مود ولادودو ونيتلوغ ولالينكد ان ولا ولا ولا ولا ولا إلا ينبض محمد محمد محمد