الأحد، 14 أكتوبر، 2012

قالها أحمــــد مطـــر: يحيــــــا العــدل




يحيا العدل


 حبسوه

قبل أن يتهموه …
 
عذبوه

قبل أن يستجوبوه …

أطفؤوا سيجارةً في مقلته

عرضوا بعض ا لتصاوير عليه:

قل : … لمن هذي الوجوه ؟

قال: لا أبصر …

قصوا شفتيه

طلبوا منه اعترافاً

حول من قد جندوه …

و لما عجزوا أن ينطقوه

شنقوه …

بعد شهرٍ… برّأوه…

أدركوا أن الفتى

ليس هو المطلوب أصلاً

بل أخوه …

و مضوا نحو الأخ الثاني

و لكن … وجدوه …

ميتاً من شدة الحزن

فلم يعتقلوه ……

  (احمد مطر)