الأربعاء، 29 يونيو، 2016

افطار انسم تقليد رمضاني سنوي ولكن في الديوانية كل عام رسالة

        افطار انسم تقليد سنوي ليس كباقي التقاليد الرمضانية فهو يمتاز بالحداثة وبدخول اسلوب المشاركة الالكترونية والترويج للتقاليد، افطار انسم هو مفتاح شيفرة مشاركة الاخرين بتقاليدك الرمضانية الخاصة فكل شخص يشارك ويتشارك مع الاخرين افطاره وعاداته وتقاليده عبر اسلوب حديث عن طريق الوسائط مع النص او بدونه في وقت واحد مع الكثيرين غيره فيتعرف على الكثير ويتعرف عليه الكثيرين عبر مساحة افتراضية واسعة لاتتوفر للشخص الا من خلال افطار انسم

        يجتمع المدونون من مختلف المحافظات والمدن العراقية وبعض المغتربين منهم اضافة الى استضافة ومشاركات العديد من المدونين العرب في هذا التقليد العراقي الذي يعد الاول من نوعه في العراق وفي بعض المدن او المحافظات يجتمعون مدوني المدينة الواحدة ليتشاركوا الافطار ويتبادلوا الاحاديث الرمضانية
تغريدة احد مدوني شبكة انسم عن موعد انطلاق فعاليات الافطار
على ارض الواقع في مكان معين ويتشاركون خلال الافطار 
نشاطهم مع الاخرين بنفس الوقت الزمني الذي يُتفق عليه في الشبكة العراقية للاعلام المجتمعي انسم. 

         يمتاز الافطار الانسمي بتفعيل الهاشتاق #افطار_انسم كل عام خلال يوم واحد من ايام رمضان والذي يتم الاتفاق عليه من قبل مدوني شبكة انسم ليتبادلوا التغريد والتدوين الاني  في موقع تويتر صاحب النصيب الاكبر من هذا الافطار وتوثيق فعالية الافطار في فيسبوك والمدونات وبعض المواقع الاخبارية كأعمدة او خانات اخبارية لصحفيين مدونيين مشتركين بالافطار ، وكذلك اليوتيوب او الستوري ميكر كتدوينات فيديوية فضلا عن بعض التدوينات للصور.

       يختلف هذا التقليد او بالاحرى طريقة تنفيذه بين مدينة واخرى ولكن في الديوانية 180كم جنوب بغداد في كل عام يخضع هذا التقليد لارادة ورسالة وهدف مدونيه فتدرج الافطار الانسمي على المواسم الخمسة تواليا من الترويج للاماكن السياحية ثم الافطار مع المسنين في دار المسنين ثم مساعدة الايتام ثم مع عوائل شهداء سبايكر ليكون على شرفهم وللاستماع لهم ليصل هذا العام مع القوات العسكرية للوقوف معهم ومساندتهم معنويا في عمليات تحرير الفلوجة وتحرير باقي الاراضي العراقية لنكون مع الجرحى في مستشفى الديوانية العام ونتشارك معهم ونشاركهم افطارنا الانسمي وليكون بوابة اعلامية للالتفات لهم من قبل المسؤولين والمعنيين لرفع ولو القليل من معاناتهم وتثمنيا لجهودهم ودماءهم المضحية في سبيل خلاص العراق من الشر.