الأحد، 25 نوفمبر، 2012

عاهدت نفسي ياحسين


عاهدت نفسي 

ألّا ألطمَ ولاأبكي عليك سيدي
قبل تمحيص وفحص نفسي
أنني لستُ من قاتليك سيدي
فسقطتْ دمعتي على خدي
وحرارتها لسعتني
ورأيتُ مولاي وحيدا
ألا من ناصرٍ ينادي
فتمنيتُ أنْ أكونَ هناك
لأفديهِ بنفسي وأهلي
وروحي وماملكت يميني
فابتسم قائلا:
انصر حسينك أيّها الفتى
فلكل زمانٍ حسين ِ