‏إظهار الرسائل ذات التسميات دفاتر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دفاتر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 مارس 2016

زها حديد





لمعرفة تفاصيل حياة وانجازات المعمارية العراقية زها حديد قم بالضغط على الصورة او استعمل معا Ctrl و علامة + 



لدقة أكبر اضغط على الرابط أدناه وتحكم بأبعاد الصورة

https://photos.google.com/search/_tra_/photo/AF1QipMEZLiM2XGvF6Bw0F7PaydWcoxB_Q-j9W9cD1aj



السبت، 18 يناير 2014

شباب يدعون للثقافة واحياء الفكر والتراث العراقي من خلال التواصل الاجتماعي


علي الخاقاني
بعد ان شهدنا التطور الحاصل لدى شبابنا خاصة في النت ودخولهم في مواقع التواصل الاجتماعي التي دائما ما تتخذ هذه الوسائط تقريب المسافات بين ابناء المحافظات وهذا مؤشر ايجابي وبما تمتاز به من خدمات وتوفير مساحة كافية للتعرف اكثر عن كثب وتحديدا ماساعدهم هي مجانية تلك المواقع.
بدأ بعض الشباب المثقف بعمل صفحات لفكرة معينة اقتنع وآمن باطلاق تلك الفكرة على برائتها وعلنا عبر تشكيل صفحة او كروب وسرعان ماينضم اليه الباقون حتى تتخذ طابعا كبيرا غير متصورا فتستفيق احلام الشباب مجددا بخاصة مايكون في الجانب التوعوي والفكري والثقافي، فنجد صفحات متعددة ومتنافسة فيما تطرحه من مادة علمية او فنية او ثقافية او حتى دينية لكسب اكثر معجبين ومناصرين لهذه الفكرة حتى تتنامى .
شخصيا من المتابعين جدا لتلك الصفحات وكم كنت اود ان اكون ادمن خفي في احداها وبصراحة استفدت من اغلب الصفحات الثقافية التي تدعو الى احياء التراث والفكر واعادة الحيوية لعقل الشاب العراقي لكونه نبض المجتمع وكنت ايضا على تواصل مستمر مع تلك الصفحات ونشاطتها ومشاريعا واحببت ان تنتقل بعض مشاريعها في محافظاتنا البقية ليس فقط في بغداد حتى لايضطر الشاب الطالب لتلك الرؤى الهجرة الى بغداد وان كنا اولاد بلد واحد فكل مدينة اولى برعاية ابنائها.
من تلك الصفحات التي انشددت اليها واستفدت منها هي صفحة انقاذ الثقافة العراقية و صفحة دعوة للقراءة وكثير من صفحات الثقافة والقراءة والكروبات المعنية بهذا الجانب، الا اني غالبا ما احضر المحافل الثقافية لتغذية ثقافتي الشخصية من خلال الاحتكاك بالمثقفين الاعلام وكذلك التعرف على شباب مثقف واعي، وهذه تدونتي اكثر ما تميل للشخصية من العامة كوني اريد ان ابث خلالها بعض افكاري وطموحاتي، فبدأنا بنقل بعض مشاريع القراءة في الديوانية لكنها لم تطبق واقعيا الى الان والتقينا مجموعة من الشباب الديواني وبالبداية كانت لدينا فكرة وان نؤسس لها نشاط دوري متنوع الى ان التقيت بالاخ حسن حمدان والحملة التي تسعى وبشكل دوري ان تدعو للقراءة بطرق متنوعة وكنت من الشباب الاوائل في الديوانية المنضمين بالاضافة الى عدد من المدونين وشباب أخر منهم حيدر الفتلاوي وماهر الاسدي وعلي السعيدي وكاظم الركابي وغيرهم من الشباب حتى بدأت تينع الفكرة في الاقضية والنواحي ايضا الى الحملة التي تسعى لتطوير المكتبة المركزية العامة في الديوانية ما ان انضممت بدأت بدعوة شباب اكثر للحملة وبالفعل كان شباب ديواني متحمس لهكذا نشاط يعيد للشاب الديواني شخصيته الريادية والحملة هي ليست بصيغة نطالب وانما نتساعد من اجل تطوير المكتبة المركزية العامة عن طريق تكوين مطلب جماهير بجمع عشرة الاف توقيع وتقدمه الى الحكومة المحلية بطلب رسمي حتى تشعر الحكومة بقيمة الشاب العراقي وصوته ويشعر الشاب العراقي بأهمية القراءة والكتاب والاطلاع عندما يضع توقيعه من اجل شيء ما، وهدفنا هو هدف اي شاب عراقي يحس بمسؤولية معينة او طموح حتى وان كان محدود ان ننهض ولو بنسبة بسيطة جدا بالواقع الفكري وان نؤثر بجيلنا لخلق جيل واعٍ مستقبلا بالتدريج حتى تحل مشاكل البلد تدريجيا مقارنة بمستوى الوعي وهذا الوعي لايأتي عن طريق السماع وانما من اجتهد حصد لان اساس مشاكل البلد نتيجة النقص الثقافي الذي يعاني منه المواطن العراقي، وصاحب الفضل الاول علينا هو الفيس بوك جمعنا افتراضيا وتحول واقعيا على حلم شباب ان يجمعهم كتاب.




الأحد، 5 مايو 2013

قف أمامك بصمة


بصمات وبصمات تلو بصمات يبصمها اصحاب الفخامات من كركوك، من الديوانية، من بغداد، من ميسان، من الموصل، من البصرة، المهم انهم من عراق الحضارات هؤلاء هم الشباب العراقي شباب الثقافات طالما عاشوا صراع اللحظات مع التفجيرات والمفخخات وغدر السياسات ليعملوا اروع السيناريوهات واجمل الانتاجات والاخراجات ليبعثوا للعالم رسالة ان هناك شباب مثقفون ولهم بصمات وبأمكانهم ان يقلبوا المعادلات وتكون لصالح الشرفاء ويحملون السلام ويدافعون عنه بكل ما أوتوا من قوة وامكانيات رغم بساطتها .


ليس بعيدا عنا مهرجان للشباب بصمة الكركوكي ليكون مسمارا في عرش الجبابرة والاباطرة وحصانا اسودا وقوة صلدة تقف بوجه كل من يريد لهذه المدينة المتآخية المتآلفة سوءا وللعراقة، فهو ليس حمل سلاح ولاقتالا ولادعوة للطائفية فكانت رسالته السلام في هذه الحياة في هذه المدينة الجميلة فتعاضد جلال وبحر وعمر ومحمد وسلام وعلي ويعرب ومهنا وشنو وريتا ولينا - عذرا لمن لم اذكر اسمه - متماسكين بحب مدينتهم وتاريخ بلدهم واصالتهم العراقية وتعايشهم السلمي،


 وهاهم قد حققوا النجاح وتركوا البصمة وغرسوا المسمار ليكون انذارا للساسة ولكل من يريد الفتنة ، فالحق للفخر ان يفتخر بكم لما تركتموه وغرستموه ايها الابطال فتقف حروفي خجلة امام سحر عملكم وبياض قلوبكم وعذرا لكم لعدم تواجدي معكم فالظروف أبت ان اكون بينكم احبتي، لكني عشت بصمتكم التي وضعتموها في قلبي لأنشد وأغني بأعلى صوتي ( بالحب أقسم أبصم بالدم)، نعم انها كانت وستكون عنوانا للسلام وانذارا للمتصيدين في مستنقعات الفتن فكانت الرسالة واضحة: 



لتقولون للطائفي: قف أمامك بصمة



الأربعاء، 1 مايو 2013

اختراعات العراقيين

العراقيون دائما مايجدون الاختراعات،فيستخدمون:
1- المفتاح
- لتشغيل السيارة
- دق الباب
- حك الأذن
- فتح علب الكارتون

- لتأنيب الطفل

2- هورن السيارة
- للسلام
- للنداء
- للعراك
- للاحتفال

- للتنبيه
- للاعلام عن التكسي

3- الجريدة


- للقراءة

- سفرة للاكل
-لمجرات المطبخ
- لتنظيف الزجاج

-لــلف الخضار والفواكه

4- النعوولة.....(تكرمون عن طاريها)
- اللبس
- للضرب والعراك
- لقتل الصراصير
- وللتزلج أحيانا


فلتنتبه الدول المتقدمة الى تطور العراقيين

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

يوميات من مدينتي ... حملة لون معي ديوانيتي

يوميات من مدينتي ... حملة لون معي ديوانيتي
سأدع الصور تتكلم

 تنظيف الجدران



لون السلام والقلوب اولا

ألوان المحبة

التخطيط

التنفيذ



المحصول

صور جماعية

لقطات طريفة

مشاركة نسوية

في أوقات ليلية

مساهمة

حضور الاعلام

روح الفريق

استراحة

استراحة الاكل 

للستوتة حضور بارز

فرشاة الابداع



روح الفكاهة


صادوه







بدون تعليق


تأثير الحملة


صورة لاتنسى

رسالة الحملة
للعراق :
زيارة ممثلي حملة لون معي ديوانيتي الاخوة الصابئة المندائيين بمناسبة عيد الازهار


للمواطن:

للسياسي: